النكبة، شوكان، الإعاقة في الأردن، السطمبالي

 

مرّت الذكرى التاسعة والستين للنكبة منتصف أيار الجاري. قبلها بيومين، نشرت شبكة السياسات الفلسطينية ملفاً بعنوان «تحت المجهر: اللاجئون الفلسطينيون»، جمعت فيه أبرز المقالات التي نشرها الموقع عن التحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في الشرق الأوسط. يصنّف الملف مواده وفق أربعة عناوين رئيسية: مواجهة التمييز المزدوج، حيث يُركّز على محنة الفلسطينيين السوريين، سيما من نزح منهم إلى لبنان؛ لاجئون لا مرغوباً فيهم ولا مكترثاً لهم، حيث تُرصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومصر؛ آليات التجريد والطرد، حيث تُفصّل السياسات الإسرائيلية الساعية لـ «التخلّص» من اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم؛ والجهات الفاعلة الخارجيّة، حيث نجد مادة لرندا فرح عن علاقة اللاجئين الفلسطينيين بالأونروا، وأخرى لميسون سكرية عن «السياحة البحثية»، التي تركّز نشاطها في المخيمات المشهورة بمعاناتها التاريخية، مثل مخيم شاتيلا، وتُهمل بالمقابل مخيّمات أخرى لم تنل هذا القسط من الشُهرة.

*****

في مصر، أقدمت السلطات على حجب 21 موقعاً الكترونياً مساء الرابع والعشرين من أيار، وأحد المواقع المحجوبة هو مدى. في هذه المادة، يقدّم محمد حمامة المعلومات التي توفّرت لدى مدى عن مسألة الحجب خلال الساعات اللاحقة على الحجب.

وكان الموقع قد نشر بياناً على صفحته على فيسبوك بعد ساعات من فرض الحجب، أكّد فيه استمرار العمل رغم هذا القرار، ومُعلناً عن السعي لتوفير طرق بديلة لتفادي الحجب، خاتماً البيان بالقول:«نحن أبناء الهامش، منه خرجنا، ومنه سنظل نخرج. انتظروا تحديثًا قريبًا جدًا عن كيفية الوصول إلينا من جديد».

أنديل.jpg

أنديل/مدى

 

قبل الحجب بأيام، كان موقع مدى قد تابع الأنباء عن القبض على 28 ناشطاً وحزبياً في مناطق مختلفة من مصر على خلفية نشاطهم الالكتروني، وتابع مصطفى محيي التغطية بمادة عن استمرار حملة الاعتقالات، واستدعاء المحامي والحقوقي خالد علي، المرشّح السابق لرئاسة الجمهورية، على خلفية بلاغ قّدّم ضده بحجة استخدامه حركاتٍ نابية أثناء احتفاله بالحكم بمصرية جزر تيران وصنافر.

في حين يُعتقل ناشطون على خلفية استخدامهم شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي، يفصّل معتز صبري في مادة غنيّة بعنوان: مملكة «البوت».. ما وراء «اللجان الالكترونيّة» نُشرت على موقع المنصّة آليات وأسلوب عمل أجهزة البروباغندا الالكترونيّة، والتقنيات التي تستخدمها الأنظمة (النظام المصري، في هذه الحالة) لإغراق تويتر بمحتوى مؤيّد للنظام.

تزامناً مع اليوم العالمي لحرّية الصحافة، كتب المصوّر الصحفي محمود أبو زيد، الملقّب بـ «شوكان» رسالةً بخطّ اليد من سجنه، حيث يقبع منذ أن اعتُقل أثناء قيامه بعمله في تغطيّة فض القوى الأمنية لاعتصام ساحة رابعة العدوية في آب 2013، ونُشرت الرسالة الأسبوع الماضي. يواجه «شوكان» تهماً بممارسة العنف أثناء فضّ الاعتصام، الذي أدّى لمقتل المئات، ما شكّل المذبحة التأسيسية لعهد السيسي.

اشتُهر «شوكان» خارج مصر أيضاً بفضل صورة التقطها له أيمن عارف أثناء إحدى جلسات محاكمته، ويظهر فيها مقلّداً حركة التصوير، دون كاميرا، من وراء الشبك.

*****

نشرت دلال سلامة مادة بعنوان «هاي شو مطلّعها لحالها؟»: أن تكوني «معاقة» في الأردن على موقع حبر، تقدّم فيها شهادات ثلاثة نساء عن تجربتهنّ في الخروج إلى الحياة العامة في الأردن مع إعاقة حركيّة. تُشير سلامة في مطلع مادتها أن الأرقام الرسمية تشير إلى وجود حوالي 400 ألف مُعاق حركياً في الأردن.

في حبر أيضاً، يقترح يزن الأشقر كتباً صدرت حديثاً باللغة العربية في مادته الشهريّة في قسم «سوق الكتب».

*****

stambali-paire-de-Shqashiq-inkyfada-1620-1.jpg

ماثيو هاجان / إنكفادا 

نجد في مناطق مختلفة من العالم أنماطاً موسيقيّة ظهرت في ظروف العبودية والرّق، مثل «أغاني العمل» التي كان العبيد يغنّونها في الحقول الأميركية قبل إلغاء الرقّ هناك، تطوّرت منها أنماط موسيقية وغنائية معاصِرة مثل البلوز أو بعض أنماط الأناشيد الدينية «السوداء». موسيقى السطمبالي ولدت في سياق مشابه، وتقدّمها ريم بن رجب في ريبورتاج ممتع نُشر في موقع إنكفادا.

في ختام أيار، الشهر الذي يبدأ أيامه بالاحتفال بعيد العمّال، نشارك معازف اقتراحها لـ «8 أغاني ضد العمل»، كنقيض لأناشيد الأمميات العمّالية.