رافيا سلامة

رافيا سلامة
٢٧ أيلول ٢٠١٧

أما اليوم وشخصيتي تصاب بالهزة تلو الأخرى، وقد انفضّ مَن حولي أفراداً وجماعات، وعمّت الكراهية وأعمَت، وحدها الكتابة من تعيدني تلك القادرة على فعل شيء في وقت مشلول كهذا، وحدها الكتابة ممكنة ومنقذة لي.