هيفين جقلي

&

هيفين جقلي
٣ فبراير ٢٠١٨

يعمُّ السكون، وأرى أرواح الدبابات تصعد بيضاء مثل الطبشور من الإسفلت، فأركض في الشارع الفارغ، وأراها تهبط فوق السيارات المركونة قرب الأرصفة دون أن تصيبها بأذى.

هيفين جقلي
١٣ أيلول ٢٠١٧

كان عليَّ أن أعلم أن حياتي ستستمر بكونها نسخة ساخرة عما أريدُ لها أن تكون، حين هربتُ من بيروت على متن باخرة، بعد أن سئمتُ مناداتي بـ «فتاة الحصار»، ولأنني رأيت شاتيلا وعين الحلوة فأصبت بالذعر: «لا... لا أريد أن يحدث هذا لنا».