المنفى

المنفى، مع دخول الثورة السورية عامها الخامس، يشكل أبرز عناوين السوريين. لا يستطيع السوري، اليوم، أن يفكر بنفسه دون منفى. لكل منا قصة وحكاية: البعض لم يغادر، إلا أنه يعيش منفاه في الداخل؛ والبعض غادر ولم يقبل المنفى؛ وآخرون قبلوا المنفى ولكنه لم يقبلهم. أصدقاؤنا وعائلاتنا تتوزع في جهات الأرض الأربع. يختلط الخارج والداخل والهوية والغربة والشرق والغرب والشمال والجنوب في قصص لا تني تكبر كل يوم.

للمنفى وجوه متعددة ومعانٍ مختلفة، ولكننا سنركّز على الشخصي والخاص. لم تحقق الثورة أهدافها بعد، إلا أنها فتحت باب الكلام الذي كان موصداً في مملكة الصمت. نريد أن يسمع السوريون بعضهم بعضاً، وأن يتفكروا في أحوالهم وأشجانهم وآمالهم ومخاوفهم.

رستم محمود
٢٦ فبراير ٢٠١٦

المنافي البعيدة وهواجس الوحدة والاغتراب، والمنافي القريبة ومشكلاتها وتعقيدات الحياة فيها، وتفاصيل أخرى يكتبها رستم محمود في نصٍ يتضمن بعضاً من سيرته الذاتية خارج البلاد.

عدي الزعبي
٢٧ آب ٢٠١٥

في النص الأخير من نصوص المنفى، يكتب عدي الزعبي بعضاً من حكايات المنافي السورية الكثيرة داخل البلاد وخارجها، من خلال مرثيةٍ لجدته التي توفيت مؤخراً في دمشق، دون أن يتمكن من وداعها.