اليسار وسؤال الحرية

يسعى الملف إلى طرح أسئلةٍ نظرية حول مفهوم اليسار وعلاقته بالحرية، بالإضافة إلى أسئلة أخرى عن اليسار العربي والأوروبي، وغيرها من المواضيع. 

نأمل أن يساهم هذا الملف في صياغة أجوبة على أسئلتنا الراهنة الصعبة والمحرجة. كيف يكون المرء يسارياً في هذا الزمن؟ ما الذي يعنيه هذا بالضبط؟ وما الذي يميز اليسار التحرري عن يسار الطغيان، اليسار الستاليني الذي يحتفي بستالين وماو، ويدافع عن طغاة العالم الثالث، العرب وغير العرب؟ ما هي علاقة اليسار بالحرية؟ وهل اليسار بالضرورة مع أو ضد الحرية، وبأي معنى؟ هل يقدّم اليسار أجوبةً وحلولاً لمشكلاتنا الراهنة، مع النفق الذي دخله الربيع العربي، ومع سيادة الثورات المضادة، في مصر مثلاً؟ وغير ذلك من أسئلةٍ تحتاج إلى إجابات.

نسعى، في النهاية، إلى الوصول إلى مفهومٍ منفتحٍ ليسارٍ تحرري يبني نفسه من تحت، من حياة الناس العاديين ومن همومهم ومشاكلهم، لا من فوق، من أحزاب وبنى دولتية تفرض نفسها على الناس. هذه مهمة صعبة وشاقة، نأمل أن يكون ملفنا خطوةً في تحقيقها. 

ساري حنفي
١٥ تمّوز ٢٠١٦

في مساهمته في ملف «اليسار وسؤال الحرّية»، يطرح الكاتب رؤيته لمقاربة ما بعد استبداديّة في الطرح اليساري ما بعد-الكولونيالي.

٣ حزيران ٢٠١٦

تشظّت أضلاع مثلث اليسار، القضية الوطنية والمسألة الاجتماعية وإشكالية الحداثة، وانقسم إلى يسار منشغل بالعداء للإمبريالية وآخر منشغل بالتنوير، متحولاً من الثورة الكلية إلى لغة السلطة.

خالد صاغية
٢٠ أيار ٢٠١٦

يكتب خالد صاغية في هذا النص بعضاً من سيرته الذاتية كيساريٍ لبناني، ويسعى من خلاله للبحث في العلاقة بين الحدث والنظرية والممارسة، والتأثيرات المتبادلة بينها جميعاً.

عبّاس شهرابي فراهاني
١٣ أيار ٢٠١٦

أسئلة حول أسباب فشل اليسار وآفاق صعود يسار تحرري في الشرق الأوسط، يجيب عليها جلبير الأشقر في هذه المقابلة مع موقع بروبلماتيكا اليساري الإيراني، التي ترجمها عن الإنجليزية عدي الزعبي.