عن الكتابة ومشاغلها

ما الذي يفعله الكتّابُ زمنَ الحرب؟

يحاول ملف الجمهورية هذا، «عن الكتابة ومشاغلها»، الإجابة على جوانب مختلفة من هذا السؤال، إجابة تتعدد وتختلف بتعدد كتّاب الملف، وبتعدد الزوايا التي يتناولون الموضوع من خلالها، وبتعدد تجاربهم وخلفياتهم وآمالهم ومخاوفهم وهواجسهم.

قد تكون الكتابة، في أحد معانيها، نفياً للحرب وما تحمله: أليست الكتابة، في جوهرها، حواراً مع القارئ، قبل كل شيء؟ والحوار، هو حوار متساوين أمام سلطة العقل والروح: أن تسمع وتنصت وتناقش وتحلل وتتفكر فيما يقوله الآخر، بقلب مفتوح وذهن صافٍ. ولكن، أيضاً، تبدو الكتابة عاجزةً تماماً أمام حرب ضروس لا تلوح في الأفق نهايتها: عاجزةٌ الكتابة، والعاملون في الكتابة لا يُسمَع صوتهم عندما يعلو صوت المعركة.

لا يسعى الملف إلى الإجابة الدقيقة الحاسمة على أسئلة الكتابة، بقدر ما يسعى إلى إثارة أسئلة وهموم وهواجس لم تتح لها الفرصة أن تظهر على السطح بسبب عنف اللحظة ودمويتها. ولكننا هنا نريد أن ننتشل ما هو غارقٌ في أعماقٍ غير مرئية، ليصبح مفتوحاً للنقاش ومعرّضاً للهواء والقلق والمجهر النقدي.

ياسين السويحة
٣ آب ٢٠١٧

عن المنتديات والتدوين قبل ظهور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وعن الانقلاب الكبير الذي أحدثه الانترنت في تناول الشأن العام، في نص ياسين السويحة ضمن ملف «عن الكتابة ومشاغلها».

ياسين الحاج صالح
٢٩ حزيران ٢٠١٧

في مقاله ضمن ملف «عن الكتابة ومشاغلها»، يتكلم ياسين الحاج صالح على ثلاثة أجيال من الكتاب السوريين، محاولاً الربط بين هذا التمايز الجيلي، وبين تمايز أنماط إنتاج الأفكار.

جورج أورويل
٢٢ حزيران ٢٠١٧

هذا النص الذي ترجمه عدي الزعبي ضمن ملف «عن الكتابة ومشاغلها»، هو من أشهر المقالات في تاريخ الصحافة الإنكليزية، يقول فيه أورويل إن الكتابة الغامضة دليل نفاق، ويعلّمنا كيف نكتب بوضوح.

صادق عبد الرحمن
١٥ حزيران ٢٠١٧

محاولة أولية لرسم معالم الفارق بين الكتابة عن سوريا من داخلها ومن خارجها في ظروف انفتاح الداخل على الخارج وضياع الحدود بينهما، في نص صادق عبد الرحمن ضمن ملف «عن الكتابة ومشاغلها».