مَساحة

آلى حميدي
٦ نيسان ٢٠١٨

أعودُ إلى الداخل، إلى المكان الضيّق، أمارسُ هواية قراءة ملصقات المقاومة تجاه كل الأنظمة والمؤسسات الظالمة، داخل مكانٍ مبنيٍّ من قبل المؤسسات ذاتها.

هيفين جقلي
٣ فبراير ٢٠١٨

يعمُّ السكون، وأرى أرواح الدبابات تصعد بيضاء مثل الطبشور من الإسفلت، فأركض في الشارع الفارغ، وأراها تهبط فوق السيارات المركونة قرب الأرصفة دون أن تصيبها بأذى.

الصفحات