حرب الإبادة في الغوطة الشرقية

أسامة نصّار
٢ نيسان ٢٠١٨

يفشل العالم في حماية المستضعفين في الأرض، والمهمة الوحيدة التي ينجح فيها اليوم هي صناعة التطرف. فماذا ننتظرُ غير خيارات عدمية عندما نستعرض مآلات بائسة أمام المقهورين؟

ياسين الحاج صالح
١٢ آذار ٢٠١٨

ليس واضحاً ما إذا كان المقصود بإنكار الإبادة الأرمنية الذي ينسبه فيكين شيتريان للعرب هو إنكارهم وقوع الإبادة ذاتها، أم إنكارُ ضلوعٍ عربيٍ فيها.

صادق عبد الرحمن
٢١ فبراير ٢٠١٨

هل نصمتُ إذن؟ وننتظر حصيلة توازنات القوى الدولية وحصيلة الموازين العسكرية؟ ليس هذا خياراً، لا يمكننا أن نقبل موت أهلنا بصمت.