سوريا

سلمى الصايغ
٢٠ تشرين الأول ٢٠١٧

ماذا يوجد وراء الموت؟ لا أظن أنه يوجد كائن بشري ينتمي لدول العالم الثالث ويتجاوز عمره العشرون عاماً لم يخطر له هذا السؤال، ليس أننا جميعنا نمتلك نوايا انتحارية، ولكن التفكير بالانتقال الوحيد المتاح دون أي تعقيدات لاحقة يبدو مغرياً.

رستم محمود
١٩ تمّوز ٢٠١٧

هناك تراث من اللامركزية في سوريا والعراق، لكنه لم يكن تراثاً تعاقدياً، ولا تراثاً لتنامي العقلانية القانونية والدستورية في البلدين، بل هو ناتجٌ عن توازن القوى فيهما.

شوكت غرز الدين
٢ أيار ٢٠١٦

يحاول الكاتب في هذا النص الإجابة على سؤال: ما الفاعل السياسي الآن وهنا؟، داعياً إلى النظر في المسألة بعينٍ ترى التفاصيل من تحت، وليس بعينٍ ترى الإطار العام فقط من موقعٍ متعالٍ.

أحمد بورزان
٢٢ نيسان ٢٠١٦

رغم اتساع الفجوة الزمنية بين الثورتين الفرنسية والسورية، إلا أن هناك دروساً يمكن تعلمها من خلال المقارنة بين الأوضاع الاقتصادية والتموضع الطبقي في البلدين قبيل اندلاع الثورتين فيهما.

ياسين الحاج صالح
٢٩ فبراير ٢٠١٦

يمكن أن يفضي مزيج الغضب والإذلال وفقدان العدالة إلى الذهاب نحو حالة من الضدية والعزلة وانتظار فرصة الثأر، بدلاً من محاولات واجبة وممكنة النجاح للعمل على تغيير واقع الحال.

جوليان سالانج
١٨ تشرين الثاني ٢٠١٥

هذا النص هو ترجمة لمقال الكاتب الفرنسي جوليان سالانج حول هجمات باريس الأخيرة، ويقول فيه إن هذه الهجمات ومثيلاتها ليست إلا نتيجةً لأسلوبِ القوى الكبرى في حكم العالم.

صادق عبد الرحمن
٩ كانون الثاني ٢٠١٥

تحتل فكرة التقسيم ومقاومته موقعاً مركزياً في الوطنية السورية، واليوم إذ يواجه الوطن السوري امتحان البقاء، فإنه لا بد من البحث عن حلولٍ بعيداً عن أساطير الدولة المركزية المتهالكة.

زياد الحمصي
٣١ تشرين الأول ٢٠١٤

مشكلتنا أننا لا نملك ما هو لنا، بينما يملكه غيرنا، وأن ذاكرتنا المستقبلية المتمثلة بملايين الفيديوهات والصور والكتابات والصفحات والتعليقات التي ننتجها موجودة جميعها في مكان لا نعرفه.

مجموعة الجمهورية
٥ أيلول ٢٠١٤

لقد حان الوقت لتكوين قطب اجتماعي سياسي، معارض لنظام الأسد وللإسلاميين على حد سواء، قادر على الإبداع الثقافي وعلى الدفاع عن نفسه مادياً وعسكرياً، لاستعادة قضيتنا السورية من أيدي صنفَي القتلة.

مجموعة الجمهورية
٢٧ آب ٢٠١٤

على العالم أن يتحمّل قدره من المسؤوليّة عن الرّاهن السّوريّ المأساويّ، وأن يثبّت قطيعة لا عودة عنها مع النّظام السّوريّ، ويدعم، بالسّياسة وبالسّلاح، الخيارات الباحثة عن مستقبل أفضل للسّوريّين.