مصطفى أبو شمس

كاتب وباحث من إدلب.

مصطفى أبو شمس
٢٤ أيار ٢٠١٨

أعادت المظاهرات والاعتصامات الأخيرة الأمل إلى نفوس كثير من الناشطين في مدينة الباب، قبل أن يتراجع التعويل عليها جراء وقائع وظروف معقدة.

مصطفى أبو شمس
٩ أيار ٢٠١٨

آلاف الإصابات باللشمانيا في الشمال السوري، ولا إجراءات جدية لوقف انتشار المرض الناتج عن غياب خدمات ومشاريع الصرف الصحي، ولا لعلاج المصابين به.

مصطفى أبو شمس
٢ نيسان ٢٠١٨

رغم الاندفاع الشعبي والمؤسساتي الكبير للوقوف إلى جانب أهالي الغوطة في الشمال السوري، فإن الحلول المطروحة قاصرةٌ، والمستقبل يبدو مجهولاً في ظل بربرية النظام والعطالة الدولية.

مصطفى أبو شمس
٢٦ آذار ٢٠١٨

أبو القعقاع وحسن جزرة، يجمعهما اسمُ «غرباء الشام» وحيُّ الصاخور الحلبي وجامعُ الحضرمي فيه، ويفترقان في أشياء كثيرة، أبرزها الخطاب وظروفُ الصعود وأسبابُ النهاية.

مصطفى أبو شمس
٢٩ كانون الثاني ٢٠١٨

عن سكة الحديد التي تصل حماة بحلب عبر ريف إدلب الشرقي، التي تكثر الأحاديث عن اتفاقات تتعلق بشرقها وغربها، وعن القرى المحيطة بها وأهلها ونزوحهم وذاكرتهم.

مصطفى أبو شمس
١٣ كانون الأول ٢٠١٧

مضري حسن إبراهيم فنان تشكيلي سوري، بقي في أحياء حلب الشرقية حتى ما قبل إحكام الحصار عليها بأيام. يعيش اليوم في إعزاز شمال حلب، ويروي لنا حكايته مع الفن التشكيلي في زمن الثورة والحرب.

مصطفى أبو شمس
٧ تشرين الثاني ٢٠١٧

شاخَ البيت بعد أن تم هجره منذ العام 2008، ثم أُسقِطَ رأسُ تمثال صاحبه عام 2013، واخترقَت رصاصتان عباءتَه التي دثَّرَهُ بها النحات السوري محمد قباوة، وبقيَ قبره وحيداً تتصدّره عبارته التي أوصى بكتابتها: «هذا جناه أبي عليّ.... وما جنيت على أحد».

مصطفى أبو شمس
١٧ أيلول ٢٠١٧

لم يوقفنا الحاجز، ولم يسألنا عن وجهتنا، ما أوقفني حقيقةً كان تلك اللافتة السوداء التي تبعد مئات الأمتار عن الحاجز، تلمعُ تحت أشعة الشمس ومكتوبٌ عليها بدهان أبيض وبخط رقعة مريح للعين: «الديمقراطية دين الغرب».

مصطفى أبو شمس
٣ تمّوز ٢٠١٧

مصطفى أبو شمس يكتب عن زيارته إلى ريف إدلب لقضاء عيد الفطر، عن العائدين من تركيا لزيارة عائلاتهم فيه، وعن آمال سكانه وبعض التحولات في ظروف حياتهم، والتناقضات في مواقفهم تجاه العائدين.