مالك داغستاني
١٠ تمّوز ٢٠١٧

سيكون من الإجحاف كتابة تاريخ المسرح السوري دون أن تحتل تجربة مسرح سجن صيدنايا الحيز الذي تستحقه، ليس فقط بصفتها تجربة إنسانية وإبداعية استثنائية، بل بصفتها المجردة كتجربة مسرحية سورية.