الجمهورية الثانية والثمانون

 

في العدد الأخير لهذا العام، يتوجه فريق الجمهورية بالشكر لجميع قارئات الموقع وقرّائه على مشاركتنا رحلة هذا العام الصعبة. لم يُقصّر علينا عام 2020 بالتعرجات والمرتفعات والمنحنيات، ودفء تلقّي اهتمام متابعات ومتابعي الموقع لنتاجه كان سنداً في مواجهة الدّوار العشرينعشريني. 

كما نتوّجه بأسمى تمنياتنا القلبية بنهاية عامٍ بأفضل الأحوال الممكنة، وبداية عام جديد مشرق من كل النواحي، ونود ختاماً أن نذكّر بضرورة الإكثار من غسل اليدين، والالتزام بارتداء الكمامة وبالتباعد الاجتماعي، ونود أن نرجو من جميع أصدقائنا وصديقاتنا أن يُغلقوا الباب جيداً في تمام الساعة الثانية عشر ليلاً من الحادي والثلاثين من كانون الأول، وأن يتأكدوا من قفله بعد كسر جرّة على الطرف الآخر، ورشق كوبين أو ثلاثة من الماء الممزوج بالكلور، ثم غسل الباب جيداً، ووضع كرسي خلفه، ورشّ المسامير والألغام على الأرض.. (تابع القراءة).

*****

في عددنا هذا، نمشي مع نائلة منصور في شوارع الدائرة العشرين من باريس؛ ونتتبّع أثر عنايات الزيات لإيمان مرسال مع وديعة الفرزلي؛ ونطّلع على استكمال مرور ياسين الحاج صالح على تفكير حنّة آرنت؛ ونجد مراجعة عمار المأمون لكتاب فنانون سوريون في المنفى- أعمال فنية وحكايات؛ ونقرأ أفكار سانتياغو آلبا ريكو عن كوفيد-19 كتآزر وبائي.