الجمهورية الرابعة والخمسون

lkrm-web.jpg

© Yasmeen Fanari

على مشارف عيد الفطر، نريد تقديم الجزء الخاص بنا من الاعتذار المُستحق لصغار سوريا في ذمة كبارها.. أطفال البلد الذين حُرموا من فرحة الأعياد في السنوات الأخيرة، وهذا العيد يأتي قاسياً بشكل خاص، مع مضاعفات كورونا، ومع وضع اقتصادي- اجتماعي كابوسي يعيشه البلد، إلى جانب الظروف السابقة المتراكبة. ليس كل الكبار متساوين، وليسوا كلهم أشرار، وقطعاً هناك مسؤولون وضحايا بينهم، لكن هذا ليس كلاماً يُقال لأطفال، حتى في سياق شرح سبب عجز كبارهم عن جلب العيد لهم. 

على أمل اقتراب أعياد كثيرة، فيها كل السعادة، وكل الحرية، وكل العدالة، وكل الكرامة، لأطفال سوريا، ولا أقل من ذلك، نتوجّه بأطيب أمنياتنا بعيد سعيد -قدر الإمكان- لأطفال البلد، شاكرين لهم سعة صدورهم وتحملهم  لنا، نحن الكبار، واستيعابنا وأخذنا على قدّ عقولنا.