الجمهورية السادسة عشرة

cover_16.jpg

حنّه آرنت
حنّه آرنت

مع هذا العدد، يُصبح عدد جمهورياتنا الأسبوعية ست عشرة جمهورية، أي بعدد لويسات فرنسا حتى الثورة الفرنسية. أحد هؤلاء اللويسات، السادس عشر، كان يعيش أيامه الأخيرة كملك حين اقتُحم سجن الباستيل في باريس قبل 130 سنة وثمانية عشر يوماً (أو ستة عشر يوماً ويومين، على اعتبار أن موضوعنا اليوم هو الرقم 16). ذاك الباستيل ذاب في التاريخ كمكان اعتقال وتعذيب وقتل، ليبقى ذوبانه رمزاً للحرّية، على أمل ذوبان «باستيلاتنا» في عدرا وصيدنايا وغيرها على النسق نفسه. علا برقاوي تروي في هذا العدد قصة وائل، سجين في بلدٍ سجين، وابنه عدنان، و«عمل في الخرز».

غلاف هذا العدد لحنّه آرنت ليس فقط لأننا نحبّها جداً، لكن أيضاً لأنها في عنوان نصّ جديد في «جريدة سميرة» لياسين الحاج صالح، تفاعلاً مع أفكار حنه آرنت حول الشّر.

وتأتي الجمهورية السادسة عشرة في الأول من آب، عيد الجيش. وبهذه المناسبة صاغ تنظيم «المؤجِّلون الأحرار» نصّاً في تحيّة «أبو شحاطة». وفي هذا العدد يعود بنا قصي أسعد إلى عوالمه الساحرة بين القاهرة والاسكندرية. وبين سيل الأحداث هذا، يفكر عمّار المأمون بالحادث والخطأ كمحركات.