دراما المسلسلات السورية

 

ربما يكون من الصعب أن نُشاهد المسلسلات السورية المعاصرة الجديدة اليوم، بعد أن أصبحت في أغلبها منسلخةً عن واقعنا؛ قِصصُها بعيدة عمّا أصبحنا عليه، ووجوه كثيرٍ من ممثليها تحمل خُذلانهم لنا. وتبدو إعادة بناء الجسور مع المسلسل السوري اليوم بالغة صعوبة، لأننا لا نستطيع إلّا أن نرى ما هو خارج كادر الكاميرا مهما كانت اللقطة نظيفة. لكن المسلسل السوري كان دوماً، وبالنسبة لأجيال كثيرة من السوريات والسوريين، أحد المواضيع اليومية التي يمكن الحديث عنها، وكان حضور حلقاته طقساً يصنع العديد من مَساءَاتنا، وهو أيضاً مُساهِمٌ أساسي في تشكيل ذاكرتنا.

نعتقد أن المسلسلات تستحق اهتماماً متزايداً في دراسات الاجتماع السوري، وهذا الملفّ دعوةٌ مفتوحة إلى ذلك.

تحرير الملفّ: نائلة منصور بمشاركة المحررة الضيفة هبة محرز

رسوم وتصميم فني: ياسمين فنري