صيدنايا

 

سجن صيدنايا العسكري هو المكان الذي تقوم الدولة السورية فيه بذبح شعبها بهدوء. ويشكل المدنيون، الذين تجرأوا على مجرد التفكير بمعارضة الحكومة، الغالبية الساحقة من الضحايا.

منظمة العفو الدولية

مالك داغستاني
١٠ تمّوز ٢٠١٧

سيكون من الإجحاف كتابة تاريخ المسرح السوري دون أن تحتل تجربة مسرح سجن صيدنايا الحيز الذي تستحقه، ليس فقط بصفتها تجربة إنسانية وإبداعية استثنائية، بل بصفتها المجردة كتجربة مسرحية سورية.

مجموعة الجمهورية
٦ حزيران ٢٠١٧

عن سجن صيدنايا العسكري الرهيب منذ افتتاحه، أهم المفاصل والتحولات في تاريخه، وصولاً إلى استخدامه كمركز لممارسة الإبادة في زمن الثورة السورية.

ياسين الحاج صالح
٢٤ آذار ٢٠١٧

تتفحص هذه المقالة ما يميز سجن تدمر في وقت سابق وصيدنايا اليوم، وتقترح تفسيراً لتطور النزعات الإبادية في الدولة الأسدية، وتنظر في الشروط الدولية التي توفر الحصانة لصناعة القتل الأسدية.

مصطفى أبو شمس
٧ آذار ٢٠١٧

كان صدور تقرير منظمة العفو الدولية عن سجن صيدنايا كارثةً حقيقية على السيدة سعاد، التي انتظرت خبراً عن ولديها طوال ثلاث سنوات من المحاولات المضنية لمعرفة مصيرهما.

ياسين الحاج صالح
١٣ فبراير ٢٠١٧

لا نستطيع التوقف عن الكلام، نحن السوريون، ولا نستطيع الكلام، وكثيراً ما نشعر أن صمتاً بلا نهاية هو فقط ما يصون كرامتنا وكرامة المُفظَّع بهم منّا.

دياب سرية
١١ تشرين الثاني ٢٠١٦

بالاستناد إلى مشاهداته خلال خمس سنوات قضاها في سجن صيدنايا حتى بداية الثورة السورية، يكتب دياب سرية عن الكيفية التي كان يتم فيها تصنيع التطرف الديني والتأسيس لتوظيفه داخل ذلك السجن.

فراس سعد
٢٦ كانون الأول ٢٠١٣

كل ما نأمله ألاَ تكون نتائج الثورة السورية والحرب الأهلية والحرب الداخلية للثورة على شاكلة نتائج «اختبار صيدنايا»، ولاشك أن النظام يطبّق ما كسبه من خبرات في تجربة صيدنايا في حربه الدائرة اليوم مع الإسلاميين

باسل الجنيدي
١٦ تشرين الأول ٢٠١٣

في صورة نادرة مشتركة، ترتسم الابتسامات على وجوه أقوى ثلاثة رجال في سوريا، وهم يقفون بمحاذاة بعضهم البعض بعد خروجهم من سجن صيدنايا. يظهر في هذه الصورة زهران علّوش ومعه حسّان عبّود وعيسى الشيخ