عشر سنوات

 

ستخصِّص الجمهورية الأسابيع الثلاث المقبلة من جدولها التحريري لمواكبة خاصة لذكرى الثورة، تتوقف خلالها عن إصدار الأعداد الأسبوعية، وتنشر بدلاً من ذلك يومياً مواد متنوعة، لكاتبات وكتّاب سوريات وسوريين، فيها بعض التذكّر غير المتفجّع، وبعض التفكير في الحاضر دون جلد للذات ولا للآخرين، وابتعاد عن الهَلَع قدر الإمكان في محاولة تلمُّس بعض معالم المستقبل، القريب منه على الأقل. ليس مجموعُ المواد حكايتَنا الرهيبة، ولا هي حتى جزء بسيط من الأسئلة الممكنة، وقد لا تقترب حتى من جواب واحد شافٍ. إنها محاولة لأن نكون حنونين مع حطامنا وحطام غيرنا من السوريات والسوريين، ومع حطام بلدنا الرهيب.